وحدات المقاومة: 100 عملية ثورية ترسم الحدود الوطنية للإيرانيين ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي

0

 


في عرض مذهل للقوة والتنظيم، وتحدياً لآلة القمع التي تعمل بأقصى طاقتها، نفذت “وحدات المقاومة” 100 عملية ثورية متزامنة ومنسقة بدقة عالية في مختلف أرجاء إيران. ففي الوقت الذي أطلق فيه نظام الملالي العنان لمقاصل الإعدام، مسجلاً أرقاماً قياسية في القتل بهدف نشر الرعب ولجم الغضب الشعبي، أثبت هؤلاء الشباب الأبطال أنهم لا يعرفون الخوف، وأن دماء الشهداء لا تزيدهم إلا إصراراً. وقد شملت هذه العمليات رقعة جغرافية واسعة ضمت 11 مدينة رئيسية هي: طهران (العاصمة)، مشهد، كرج، اصفهان، شاهين شهر، شيراز، رشت، كرمانشاه، شهركرد، زاهدان، و بیرجند. وقد حملت هذه العمليات رسالة سياسية حاسمة ترسم “الحدود الوطنية” للإيرانيين، وتعلن الرفض القاطع لكل أشكال الاستبداد والتبعية، سواء تمثلت في “التاج” (نظام الشاه) أو “العمامة” (نظام الملالي).
رمزية “يلدا”: فجر الحرية يبدد ظلام الملالي
استلهمت وحدات المقاومة، لا سيما في مدينة كرج، من مناسبة “ليلة يلدا” (أطول ليلة في السنة) رمزية سياسية عميقة، محولةً إياها من تقليد تراثي إلى وعد بالانتصار. رفعت الوحدات شعارات مثل “يلدا تعني الأمل بانتصار النور على الظلام.. قسماً بيلدا، الفجر قريب” و “نهاية ليل الملالي أبيض، ونهاية ليل الديكتاتورية الأسود قد اقتربت”. هذا الربط الذكي يؤكد أن استبداد الملالي ليس قدراً محتوماً، بل هو مجرد “ليل طويل” سيبدده حتماً فجر المقاومة المشرق، وأن الأمل الذي يزرعه الثوار في قلوب الناس هو السلاح الأمضى في مواجهة ثقافة الموت واليأس التي ينشرها النظام.

طهران ترسم الخط الفاصل: لا للماضي ولا للحاضر
في العاصمة طهران، ركزت العمليات على ترسيخ الوعي السياسي وقطع الطريق أمام مناورات النظام التي تحاول تلميع صورة الديكتاتورية السابقة. عبر شعارات “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء بالعمامة أو بالتاج” و “لا نريد الشاه ولا الملالي، اللعنة على الديكتاتورين”، وضعت الوحدات حداً فاصلاً وواضحاً بين الثورة الديمقراطية وبين الاستبداد. هذا الوعي في قلب العاصمة يوجه ضربة قاصمة لمحاولات المخابرات تسويق فكرة أن البديل للملالي هو العودة لنظام الشاه، مؤكدين أن الشعب الذي ضحى بدماء أبنائه لن يقبل باستبدال جلاد بآخر، وأن مصير “الولي الفقيه” سيكون السقوط الحتمي تماماً كما كان مصير الشاه.

مشهد تشرعن حق الثورة: السلاح هو الطريق
من مدينة مشهد، التي يحاول النظام استغلالها كقاعدة دينية، انطلقت صرخات ثورية تشرعن العمل المسلح. حيث أكدت شعارات “حق الانتفاضة ضد الظالم هو حق للشعب الإيراني” و “طريق الخلاص الوحيد هو السلاح والإسقاط”، أن المجتمع الإيراني قد تجاوز مرحلة المطالب الإصلاحية. يمثل هذا الخطاب في مشهد تحولاً نوعياً، حيث يعلن الشباب أن الرد على عنف النظام و”مائة عام من الجريمة” (في إشارة لحكمي الشاه والملالي) لا يكون إلا بالقوة، كاسرين بذلك احتكار النظام للعنف ومبشرين بمرحلة الحسم الثوري.
وحدة الجغرافيا من أصفهان إلى شيراز: لعنة الخلق والخالق على الشاه والملالي السفاحين
عكست العمليات في مدن الوسط والجنوب مثل أصفهان، وشاهين شهر، وشيراز، حالة من الإجماع الوطني. ترديد شعارات موحدة مثل “لعنة الخلق والخالق على الشاه والملالي السفاحين” و “الإيراني مستيقظ ويكره نظامي الشاه والملالي”، يثبت فشل النظام في تفتيت المجتمع. إن وصف الملالي والشاه بـ “السفاحين” وربطهم بـ “لعنة الخالق” يسقط عن النظام عباءته الدينية الزائفة، ويوضح أن الشعب يرى في هذين النظامين وجهين لعملة واحدة هي “معاداة الشعب”، رافضين القبول بخيار “السيئ والأسوأ”.

صوت القوميات: الديمقراطية والمساواة من زاهدان وكردستان
في المناطق التي تعاني من القمع المضاعف، مثل زاهدان، وكرمانشاه، وشهركرد، ربطت وحدات المقاومة بين رفض الديكتاتورية وبين المطالبة بالحقوق القومية والعدالة. شعارات “لا نظام الشاه ولا نظام الولاية.. الديمقراطية والمساواة” و “الموت لخامنئي، التحية لرجوي” في بلوشستان وكردستان، تؤكد أن مشروع المقاومة هو مشروع وطني جامع يضمن حقوق الجميع. إن الهتاف لزعيم المقاومة في زاهدان يمثل تحدياً صارخاً للنظام الذي يحاول عزل هذه المناطق، ويؤكد أن البديل الديمقراطي هو الحل الوحيد لإنهاء التمييز التاريخي الذي مارسه الشاه والملالي.

بيرجند والنهاية المحتومة: اللعبة انتهت
اختتمت العمليات في بيرجند ومدن أخرى برسائل اليقين بالنصر. شعارات “لا تاج ولا عمامة، النظام انتهى أمره” و “مصير الملالي كالشاه، السقوط حتمي وقطعي”، تعكس الروح المعنوية العالية للثوار. هذه الرسائل تؤكد أن الشعب يقرأ التاريخ جيداً، ويدرك أن القوة العسكرية والبطش الأمني لم تحمِ الشاه من السقوط، ولن تحمي خامنئي أيضاً. إنها إعلان بأن صلاحية هذا النظام قد انتهت تاريخياً وسياسياً، وأن مسألة رحيله هي مسألة وقت وإرادة، والإرادة الآن حاضرة بقوة في الميدان.

شرارة في مخزن البارود
تؤكد هذه الـ 100 عملية ثورية أن المجتمع الإيراني يعيش “حالة انفجارية” غير مسبوقة. إن سياسة الإعدامات المتسارعة التي ينتهجها النظام، بدلاً من أن تطفئ نار الغضب، تحولت إلى وقود يصب على نار الكراهية الشعبية للحكم. وفي هذا المشهد، تلعب “وحدات المقاومة” دور “الصاعق” و”مشعل اللهب”. إن شجاعة هؤلاء الشباب في تنفيذ هذا الكم من العمليات تحت أنظار الأجهزة الأمنية تثبت أن جدار الخوف قد انهار تماماً، وأن إيران تقف على أعتاب ثورة ديمقراطية عارمة ستكنس غبار استبداد القرون، مؤسسة لجمهورية ديمقراطية تليق بتضحيات هذا الشعب العظيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاسطورة تويتر _ الاسطورة الجديد _ العمدة سبورت _ ترددات القنوات _ سعر الدولار اليوم