بعد إتهام إسرائيل لمصر بتهريب أسلحة لحماس عبر المسيرات
مصدر أمني رفيع المستوى للزمان : الإتهامات الإسرائيلية ليس لها أساس من الصحة والفصائل الفلسطينية تسلم ردها النهائي بشأن مقترح خطة ترامب.
في أول رد فعل على الإتهامات الإسرائيلية لمصر بتهريب أسلحة لحماس عبر الطائرات المسيرة نفى مصدر أمني رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان الإتهامات الإسرائيلية مؤكداً أن مصر ملتزمة بكافة الإتفاقات التي وقعت عليها وأضاف أن تلك الإتهامات تأتي في إطار إستمرار إحتلال محور فيلادلفيا الذي احتلته اسرائيل في مخالفة صريحة لإتفاقية كامب ديفيد ومحاولة الضغط على مصر للقبول بمخطط التهجير فضلاً عن استمرار وضع العراقيل أمام إدخال المساعدات إلى قطاع غزه وعودة الفلسطينين بعد إتمام علاجهم في القاهرة ؛ في السياق ذاته اختتمت الفصائل الفلسطينية إجتماعاتها في القاهرة بعد إجتماعهم مع الوسطاء لبحث تنفيذ خطة ترامب الخاصة بتحقيق السلام في قطاع غزة .. وفي تصريحات خاصة للزمان كشف عبدالجبار سعيد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الفصائل اتفقت على إدارة قطاع غزه بواسطة لجنة التكنوقراط بعد إنسحاب القوات الإسرائيلية والفصائل المتعاونة معها ؛ أما بالنسبة سلاح المقاومة فلقد رفضت الفصائل مناقضة هذا الموضوع بعد إلزام اسرائيل بتنفيذ إستحقاقات المرحلة الأولى لا سيما إدخال المساعدات الطبية والغذائية ووقف الخروقات اليومية واستكمال خرائط الإنسحاب وفق ما هو متفق عليه وأوضح أن المرونة التي أبدتها حماس في مسألة التنازل عن السلاح فلم يتم مناقشتها في المرحلة الحالية لانها مرتبطة بإستحقاقات المرحلة الثانية وفي كل الأحوال فإن موقف حماس من تلك القضية ثابت على أساس عدم التنازل عن السلاح إلا بعد إنسحاب إسرائيل بشكل كامل وإقامة الدولة الفلسطينية ويمكن إيجاد حل لتلك القضية من خلال تسليم السلاح إلى لجنة التكنوقيراط من ناحية أخرى كشف مصدر أمنى للزمان أن مصر طلبت توضيحات من المسئولين في حكومة صومارند حول السماح لإسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية باعتبار أن ذلك تهديداً للأمن القومى المصرى وتهديد للملاحة في قناة السويس وجاء الرد من الحكومة الصومالية أن هذا الموضوع لم يتم بحثه بعد إلا أنه يمكن لإسرائيل استخدام تلك الأراضي لجمع معلومات لوجستية عن نشاط الحوثيين في البحر الأحمر.
مصطفى عمارة