إلى المجتمع الدولي و منظماته الدوليه لحقوق الانسان :
أرجوكم لا تتصلوا بنا لتسمعوننا مشاعر حزنكم وتضامنكم و بكاءكم أو سموها تباكيكم إن شئتم فلن أرد على إتصالاتكم و لن أتلقى تعازيكم و نفاقكم بمقتل أطفالنا .
فأطفال رانية العباسي لم يقتلهم بشار الأسد وحده من خلال آلة قتله أمجد يوسف بل قتلهم أيضا تخاذلكم عن تحملكم المسؤولية الأخلاقية بوقف المذبحة التي إستمرة ثلاثة عشر عاما و أنتم خلالها في صمتكم المريب تعمهون.
أين جهودكم بوقف المحرقة كما فعلتم بحرب البوسنة؟!
ثلاثة عشر عاما و نحن ننقل لكم يوميا كيف يذبحنا بشار الأسد وحزب الله و روسيا على الهواء مباشرة !!!
لا تقولوا المجتمع الدولي لا يعرف ، لا أريد أن أسمع هذه العبارة القذرة أبدا فرائحة غاز السارين وصلت لروما و صور قيصر وصلت لداخل الكونغرس و مجزرة التضامن حطت رحالها بصحيفة الغارديان البريطانية ، و قوافل اللاجئين غصت بها حدود دولكم .
لا تقولوا لم نشعر بألمكم فصورة الطفل آلان التي ذرفتم عليها دموع التماسيح تصدرت صحفكم بعد أن ركب السوريون قوارب الموت و حملوا أرواحهم على أكفهم هروبا من جرائم بشار و مليشياته الطائفيه و هربا من كيماوي الغوطة و مجزرة التضامن او أن يصبح مجرد رقم وصورة في فلاشة تضاف لصور قيصر .
يا لجرأتكم تتصلون بي اليوم لتسمعونني كلمات المواساة في أطفال رانية ،،يا لوقاحتكم ،،حقا يا لوقاحتكم .
من قتل رانية و أطفال رانية و مجدولين من قتل مليون سوري أرجوكم أخبروني بل أخبروا شعوبكم !!
سمعت أنكم نادمون و تريدون مساعدتنا وفتح صفحة جديدة !! إن كنتم حقا صادقون فساعدونا قبل ذلك بإحضار بشار الأسد ووحوشه لمحاكمتهم بأي محكمة للعدالة تطلبون لترتاح قلوبنا وقلوب أمهاتنا و قلوب أكثر من عشر مليون سوري عانوا من فقد و إعتقال أحد أركان أسرتهم ثم ساعدونا بإنتشال و التعرف على جثث وعظام أطفالنا، نعم ساعدونا بإعادة إعمار بيوتنا التي قصفها و هدمها بشار الأسد بغطاء منكم و من مجتمعكم الدولي .
إن لم تفعلوا ذلك ستبقى صور أطفال رانية الستة شاهدا على ما إقترفتموه بحق السوريون و ستبقى صورهم وصمة عار على جبين المجتمع الدولي و ستبقى دماءهم تلعنكم إلى يوم الدين .
بتمنى من الصحفين و الإعلاميين يوصلوا صوتنا و رسالتنا للصحافة العالمية و القنوات الإخبارية ،سأضع بالتعليقات نسخة باللغة الإنكليزية .
لطفا شارك المنشور ،،تضامن مع أطفالنا .
#فلنحضر_بشار_الأسد_للاهاي
#أطفال_المعتقلين
#رانية_العباسي …حسان العباسي