عقب تصريحات ترامب حول تهجير فلسطينيي غزة ضغوط أمريكية على مصر للقبول بمبدأ التهجير
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن الإدارة الأمريكية مارست خلال الفترة الأخيرة ضغوطًا قوية على مصر للقبول بمبدأ تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول أفريقية، وعلى رأسها جنوب السودان وأرض الصومال، بعد رفض مصر تهجير الفلسطينيين إليها، في مقابل تعهد الولايات المتحدة بسداد ديون مصر الخارجية، وهددت الولايات المتحدة بخفض المعونة العسكرية إلى مصر في حالة رفضها هذا العرض.
وتعقيبًا على هذا العرض، أكد مصدر رسمي مصري مسؤول للزمان أن مصر ترفض مبدأ التهجير سواء إلى مصر أو إلى دول أخرى، لأن هذا يمس صميم الأمن القومي المصري وينهي القضية الفلسطينية لصالح تمكين إسرائيل من استمرار احتلالها للقطاع والضفة الغربية، وينهي مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي الضفة الغربية وغزة.
فيما طالب منذر الحايك، القيادي بحركة فتح، حركة حماس والفصائل بالالتفاف حول السلطة الفلسطينية لمواجهة المخطط الإسرائيلي للاستيلاء على الضفة الغربية وغزة، لأن الشعب الفلسطيني مستهدف سواء في الضفة أو القطاع، ومهما كانت السلبيات في السلطة فإنه لا بديل لها لأنها معترف بها إقليميًا ودوليًا وتم توقيع الاتفاق معها.
يأتي هذا، وأوضح أسامة حمدان، القيادي بحركة حماس، للزمان أن تأجيل زيارة حماس للقاهرة، والتي كان مقررًا لها يوم الثلاثاء الماضي، جاء لإجراء مزيد من المشاورات بين الحركة والفصائل للوصول إلى موقف موحد حتى لا تفضي المباحثات القادمة إلى نتائج شكلية، والوصول إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ وتفويت الفرصة على الجانب الإسرائيلي لعرقلة أي تفاهمات محتملة و كذب حمدان الادعاءات الإسرائيلية بأنها استولت على 70% من مساحة غزة، مؤكدًا أن إسرائيل لم تستولِ إلا على 20% فقط من غزة.
مصطفى عمارة