أفشين علوي: الإجماع الوطني الإيراني يتلخص في شعار “الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي”

0

 

اعتبر أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن مطلب إسقاط النظام الإيراني يمثل إجماعاً وطنياً شاملاً يتجاوز كافة الأطياف والأعراق، مؤكداً أن الشعب الإيراني حسم خياره بإنهاء حكم الملالي ورفض كافة أشكال الديكتاتورية.
وقال علوي في مقابلة مع إذاعة “أوروبا 1” الفرنسية: «إن الشعار المركزي والأبرز الذي يتردد اليوم بقوة في إيران هو “الموت للطاغية، سواء كان الشاه أو الملالي”، وهذا يعكس وعياً سياسياً عميقاً برفض استبدال نظام قمعي بآخر، وتأكيداً على أن الشعب الذي أسقط ديكتاتورية الشاه في عام 1979 لن يقبل بالعودة إلى الوراء».
وأضاف: «إن محاولات بعض الشخصيات في الشتات، مثل رضا بهلوي، لتلميع صورة نظام الشاه السابق ليست سوى مسعى لفرض صيغة جديدة من الاستبداد الموروث؛ فالتجربة الإيرانية مع الملكية كانت مريرة للغاية، حيث اتسم حكم الشاه بالقمع الممنهج، ونفي الأقليات، واستخدام التعذيب والإعدامات، وفرض نظام الحزب الواحد، وهي ذكريات مشؤومة لا تزال محفورة في وجدان الشعب».
وتابع علوي: «في ظل الواقع الاستراتيجي الحالي الذي يشهد هلاك علي خامنئي وتفكك ركائز نظام ولاية الفقيه تحت وطأة الحرب الخارجية المستعرة، يبرز البديل الديمقراطي المتمثل في الحكومة المؤقتة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، والتي تستند إلى خطة المواد العشر لنقل السيادة الكاملة إلى الشعب الإيراني عبر انتخابات حرة».
وأوضح: «إن وحدات المقاومة تضطلع اليوم بدور تاريخي في تنظيم القوى الشعبية والاستعداد للحظة الانهيار الوشيك للنظام، وهي تواصل عملياتها النوعية رداً على جرائم الملالي، بما في ذلك موجة الإعدامات الأخيرة التي طالت ۸ من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، في محاولة يائسة من بقايا النظام لترهيب المجتمع».
وأكد علوي: «نحن لا نرحب بالحروب الخارجية ولا نراهن عليها، فرسالتنا تقوم على “السلام والحرية”، وسيادة الشعب هي المصدر الوحيد للشرعية؛ إن استهداف البنية العسكرية للنظام في الحرب الحالية أضعف قبضة القمع، مما يمهد الطريق لانتفاضة الشعب النهائية بمحورية وحدات المقاومة».
واختتم علوي تصريحه قائلاً: «إن الإيرانيين اليوم يبحثون عن جمهورية ديمقراطية تعددية تحترم حقوق الإنسان وتفصل الدين عن الدولة، ولن تسمح جبهة المقاومة القوية بإعادة إنتاج الاستبداد تحت أي مسمى، سواء كان تاجاً أو عمامة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاسطورة تويتر _ الاسطورة الجديد _ العمدة سبورت _ ترددات القنوات _ سعر الدولار اليوم