مع تزايد المخاوف من إندلاع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية
مصدر أمني رفيع المستوى للزمان : مصر أرسلت منظومة أمون المضادة للطائرات لدول الخليج واحتفظت بمنظومة صواريخ صينية متطورة لحماية سيناء.
في الوقت الذي تصاعد فيه التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد فشل عقد لقاء بين الولايات المتحدة وإيران في أسلام أباد .. كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان : أن مصر أرسلت لدول الخليج وعلى رأسلها السعودية والإمارات و الأمارات منظومة أمون المصرية المضادة للطائرات لحماية المجال الجوي للدولتان .. ونفى المصدر أن يكون إرسال منظومة أمون على حساب حماية المجال الجوي المصري في سيناء .. حيث تعتمد مصر على منظومة صواريخ صينية الأكثر تطوراً والتي لا تغطي فقط المجال الجوي المصري بل تمتد إلى جنوب إسرائيل ، فيما توقع اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة السابق في إتصال هاتفي أجريناه معه أن تركز الولايات المتحدة ضرباتها في حالة إندلاع الحرب مرة أخرى على مضيق هرمز في محاولة لإحراز نصر دعائي يحفظ هيبة الولايات المتحدة أمام الرأي العام بينما تركز اسرائيل ضرباتها على المنشآت النووية الإيرانية .. في السياق ذاته كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن مصر وباكستان كثفت إتصالاتها في الساعات الماضية لتفادي إندلاع مواجهة عسكرية أخرى سوف يكون تداعياتها الخطيرة على المنطقة كلها .. وأضاف المصدر أن مصر طلبت من المسئولين الإيرانيين مزيد من المرونة في المفاوضات الحالية وأكدت مصر لإيران أن مصر لا تعادي إيران لأنها تري أن اسرائيل هى العدو الأساسي لمصر باعتبارها تشكل تهديداً لأمن المنطقة برمتها ومن هذا المنطلق فإن الأمر يتطلب تفويت الفرصة عليها لجر المنطقة الي مواجهة جديدة لتحقيق أهداف اسرائيل التوسعية في المنطقة فيما انتقد د / سمير غطاس رئيس منتدى الشرق الوسط للدراسات القيادة الايرانية الحالية في تعاملها مع الأزمة وأكد غطاس أن القيادة الايرانية الحالية تفتقد الخبرة الكافية لأن الظروف الحالية تغيرت عن الظروف التى صاحبت اتفاق عام 2015 والذي منح ايران الوقت الكافى في المراوغة والتهرب من تنفيذ التزاماتها في التعامل تجاه ملفها النووى وأوضح أن عدم ذهاب الوفد الأمريكى والإيرانى الي اسلام آباد يرجع الي ادراك الجانبان إن المفاوضات في باكستان لي تحقق النتائج المرجوة من ناحية أخرى أن توصل ايران الي صنع قنبلة ذرية أصبح قريب المنال إذ أن نسبة التخصيب لديها وصل الي 60% بينما القنبلة النووية التى ألقيت على هيروشيما وصلت نسبة التخصيب فيها الي 90% وهو الذي دفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الي مضاعفة الرقابة علي البرنامج النووى الإيرانى واضاف إنه يمكن التخلص من نسبة اليورانيوم المخصب العالية من خلال خلطة مع يوارنيوم مخصب طبيعى أو نقله إلي الخارج وفي الغالب تم شحنه إلي روسيا في عام 2016 إلا أنه من المستبعد أن تقوم ايران بشحنه إلي الولايات المتحدة دون وجود ضمانات بأن يكون ذلك في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الكاملة عنها.
مصطفى عمارة