بعد قرار قطر بتعليق وساطتها للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مصدر بحركة حماس للزمان أعددنا البدائل في حالة مغادرتنا قطر وعمرو موسى حماس ليست مسؤولة عما آلت إليه القضية الفلسطينية
أحدث قرار قطر بتعليق وساطتها للتوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى ردود فعل واسعة حول مستقبل حركة حماس في قطر وفي هذا الإطار أكد مصدر مسئول بحركة حماس للزمان أن قطر لم تطلب من أعضاء مكتب حماس بقطر مغادرة الأراضي القطرية وأن تلك الأنباء التي تروجها بعض الجهات المعادية تستهدف الضغط على حركة حماس للقبول بالشروط الإسرائيلية في صفقة تبادل الأسرى قبل أن يسلم بايدن السلطة إلى ترامب وتوقع المصدر أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطا حقيقية على قطر لإخراج حركة حماس لأن ذلك ليس في صالح الولايات المتحدة بان قطر تقوم بدور مركزي في المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق حول تبادل الأسرى ورغم ذلك فإن حماس متحسبة لأية تطورات في هذا الملف وأن تركيا هي أقرب الدول التي يمكن أن تلجأ إليها حماس في حالة الخروج من قطر نظرا لدورها الداعم للقضية الفلسطينية فيما أكد طاهر النونو القيادي بحركة حماس في إتصال اجريناه معه أن الوسطاء العرب في ملف المفاوضات سواء أكان ذلك مصر أو قطر لم يطلبا من حماس أن توافق على شيئ لا يتوافق مع مصالحنا وظل القرار الأول والأخير في يد قيادة الحركة واخبرنا كل الأطراف أن حماس لن تقبل أن يفرض عليها شيئ بالمفاوضات فشلت إسرائيل في تحقيقه من خلال الحرب وحمل النونو إسرائيل مسئولية فشل المفاوضات في التوصل إلى نتيجة لأن موقف حماس ثابت وهو إننا مستعدون للتوصل إلى اتفاق بشرط أن يتضمن وقف إطلاق النار والانسحاب من غزة ثم يتم بعد ذلك تبادل الأسرى وأكد النونو أن قرار إدارة غزة بعد الحرب هو قرار فلسطيني ولا نقبل من أحد التدخل فيه كما أن إدارة معبر رفح ومحور فيلادلفيا لابد أن تكون فلسطينية وفي السياق ذاته رفض عمرو موسى الأمين العام السابق لجماعة الدول العربية في تصريحات خاصة تحميل حركة حماس مسئولية ما آلت إليه القضية الفلسطينية من احتلال إسرائيل لغزة مؤكدا أن ما قامت به إسرائيل يوم 7 اكتوبر أعاد إحياء القضية الفلسطينية وان ما حدث كان ضروريا بعد رفض إسرائيل كل الجهود الرامية إلى الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أراضي الضفة الغربية وغزة ومن ناحية أخرى ومع انعقاد الاجتماع التحضيري للقمة العربية بالرياض قال د. أيمن الرقب استاذ العلوم السياسيه بجامعة القدس والقيادي بالتيار الإصلاحي لحركة فتح أن العالم يشهد تطورا بعد الانتخابات الأمريكية مشيرا إلى أن المجموعة العربية والإسلامية المنبثقة عن قمة الرياض في نوفمبر 2023 اخدت على عاتقها احياء حل الدولتين وإيجاد آليات تنفيذه إلا أن تلك اللجنة لم تنجح في إيجاد آليات فعالة لتنفيذ حل الدولتين نتيجة لتعنت الحكومة الإسرائيلية المتطرفة واضاف أن القمة العربية تنتقد في ظروف بالغة التعقيد نتيجة مواقف ترامب الحادة في دعم إسرائيل وتوقع الرقب أن تؤكد القمة العربية على موقفها بأنه لا تطبيع إلا بحل الدولتين وأوضح أن هناك اوراق قوية تمتلكها الدول العربية كسلاح النفط أو السلاح الاقتصادي والعلاقات مع الدول التي تدعم الاحتلال واضاف أن البيان الختامي يجب أن يتضمن دعم مالي للشعب الفلسطيني بعد فرض الاحتلال قيودا على هذا الدعم .
مصطفى عماره