ألا أيّها السفر البعيد يا شرياناً ملتهباً بالحنين دروبكَ كالحةٌ
ألا أيّها السفر البعيد
يا شرياناً ملتهباً بالحنين
دروبكَ كالحةٌ
و ليلُكَ قاحلٌ
يدفنُ ضياءَ بدره الحزين
تعتلي الأكتافَ حقائبٌ مودعةٌ
يشجيكَ أنينها في لحظات تأبين
فتمحي ذكرى السعادةِ الأقحوانية
عن القلبِ و الجبين
شخيرُ البعدِ يوقظُ…