استمرار مفاوضات القاهرة وبمشاركة الفصائل الفلسطينية وممثلي مصر وتركيا وقطر مصر تطرح ورقة من 15 نقطة للوصول إلى تفاهمات مشتركة وتحذر حماس من التعويل على الجانب الإيراني تواصلت في القاهرة المباحثات بين 8 فصائل فلسطينية ومقاطعة حركة فتح التي تحفظت على تلك الاجتماعات بسبب عدم جدية حركة حماس في تسليم سلاحها واستمرار سيطرتها على القطاع؛ كما شارك في تلك الاجتماعات الوسيط المصري باعتبار أن مصر تستضيف تلك الاجتماعات ورئيس المخابرات التركي ووزير الخارجية القطري إلى جانب ممثل الولايات المتحدة الأمريكية. وكشفت مصادر مطلعة قريبة من الأطراف المشاركة في تلك الاجتماعات أن اجتماعات اليوم الأول والثاني من تلك الاجتماعات ركزت على الاتفاق على آلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات شرم الشيخ، وأكدت المصادر أن العقبة الأساسية في تلك الاجتماعات كانت نزع سلاح حركة حماس بشكل أساسي، حيث أعلنت كافة الفصائل رفضها تسليم السلاح إلى إسرائيل، وأن الحديث يجب أن يدور حول حصر سلاح المقاومة وتحديد الجهات المنوطة بتنفيذ تلك المهمة، والتي تنحصر في مصر واللجنة الوطنية لإدارة القطاع وقوة حفظ السلام المكلفة بحفظ السلام في غزة خلال المرحلة القادمة. وأوضحت المصادر أن الفصائل طالبت، في مقابل بحث قضية سلاح المقاومة، بتوقف إسرائيل عن استمرار غاراتها ضد المدنيين وقيادات المقاومة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ. وأوضح القيادي في التيار الإصلاحي الديمقراطي سمير المشهراوي أن الفصائل تتبنى موقفًا متوازنًا ومسؤولًا بهدف حماية الشعب الفلسطيني في القطاع، وأن الأولوية تتمثل في إنقاذ السكان والحفاظ على السلم الأهلي. وأضاف في تصريحات خاصة للزمان أن الفصائل ترفض تسليم السلاح لإسرائيل، لكنها تطرح إمكانية وضعه تحت إشراف السلطة الفلسطينية واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في إطار تفاهمات وطنية شاملة. في السياق ذاته، كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن مصر طرحت على الفصائل الفلسطينية خطة عمل مكونة من 15 نقطة للوصول إلى تفاهمات تحقق مصالح كافة الأطراف وتتيح حل قضية سلاح المقاومة والانتقال إلى المرحلة الثانية؛ كما حذرت مصر حركة حماس من التعويل على الربط بين ملف النزاع الإيراني الإسرائيلي وملف النزاع في قطاع غزة؛ كما طالبت مصر الحركة بإبداء المرونة الكافية لتفويت الفرصة على نتنياهو لإطالة الفترة الزمنية لإيجاد حل للقضية الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة، والتي يحاول من خلالها تحقيق نصر انتخابي. مصطفى عمارة
تواصلت في القاهرة المباحثات بين 8 فصائل فلسطينية ومقاطعة حركة فتح التي تحفظت على تلك الاجتماعات بسبب عدم جدية حركة حماس في تسليم سلاحها واستمرار سيطرتها على القطاع؛ كما شارك في تلك الاجتماعات الوسيط المصري باعتبار أن مصر تستضيف تلك الاجتماعات ورئيس المخابرات التركي ووزير الخارجية القطري إلى جانب ممثل الولايات المتحدة الأمريكية.
وكشفت مصادر مطلعة قريبة من الأطراف المشاركة في تلك الاجتماعات أن اجتماعات اليوم الأول والثاني من تلك الاجتماعات ركزت على الاتفاق على آلية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات شرم الشيخ، وأكدت المصادر أن العقبة الأساسية في تلك الاجتماعات كانت نزع سلاح حركة حماس بشكل أساسي، حيث أعلنت كافة الفصائل رفضها تسليم السلاح إلى إسرائيل، وأن الحديث يجب أن يدور حول حصر سلاح المقاومة وتحديد الجهات المنوطة بتنفيذ تلك المهمة، والتي تنحصر في مصر واللجنة الوطنية لإدارة القطاع وقوة حفظ السلام المكلفة بحفظ السلام في غزة خلال المرحلة القادمة.
وأوضحت المصادر أن الفصائل طالبت، في مقابل بحث قضية سلاح المقاومة، بتوقف إسرائيل عن استمرار غاراتها ضد المدنيين وقيادات المقاومة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ.
وأوضح القيادي في التيار الإصلاحي الديمقراطي سمير المشهراوي أن الفصائل تتبنى موقفًا متوازنًا ومسؤولًا بهدف حماية الشعب الفلسطيني في القطاع، وأن الأولوية تتمثل في إنقاذ السكان والحفاظ على السلم الأهلي. وأضاف في تصريحات خاصة للزمان أن الفصائل ترفض تسليم السلاح لإسرائيل، لكنها تطرح إمكانية وضعه تحت إشراف السلطة الفلسطينية واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في إطار تفاهمات وطنية شاملة.
في السياق ذاته، كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن مصر طرحت على الفصائل الفلسطينية خطة عمل مكونة من 15 نقطة للوصول إلى تفاهمات تحقق مصالح كافة الأطراف وتتيح حل قضية سلاح المقاومة والانتقال إلى المرحلة الثانية؛ كما حذرت مصر حركة حماس من التعويل على الربط بين ملف النزاع الإيراني الإسرائيلي وملف النزاع في قطاع غزة؛ كما طالبت مصر الحركة بإبداء المرونة الكافية لتفويت الفرصة على نتنياهو لإطالة الفترة الزمنية لإيجاد حل للقضية الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية القادمة، والتي يحاول من خلالها تحقيق نصر انتخابي.
مصطفى عمارة