مصر تحذر لبنان من مخطط إسرائيل لإستيلائها على جنوب لبنان
والسنيوره للزمان : التفاوض مع اسرائيل هو المتاح حالياً ونرفض التدخل الإيراني في شئون لبنان.
كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن وفداً أمنياً مصرياً رفيع المستوى برئاسة رئيس المخابرات العامة حسن رشاد زار لبنان مؤخراً ؛ حيث اجرى مباحثات مكثفة مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لإستكشاف الموقف اللبناني مع إنطلاق جولة المفاوضات المباشرة بين اسرائيل ولبنان ونقل الوفد الأمني معلومات عن مخطط إسرائيلي لضم جنوب لبنان إلى إسرائيل وإقامة حزام أمني ؛ وأكد الوفد الأمني لرئيس الجمهورية اللبناني دعم مصر للمفاوض اللبناني محذراً من تقديم تنازلات مجانية لإسرائيل في المفاوضات القادمة؛ كما أرسلت مصر 1000 طن من المواد الغذائية لدعم صمود الشعب اللبناني فيما أكد مصدر رئاسي للزمان أن القضية اللبنانية لم تكن غائبة عن المحاثات التي أجراها الرئيس السيسي على هامش المؤتمر الذي عقد مؤخراً في قبرص بحضور رؤساء دول أوروبية وعربية ؛ حيث تم التوافق مع الرئيس اللبناني والسوري على دعم الجانب اللبناني في المفاوضات القادمة مع الجانب الإسرائيلي للحفاظ على وحدة التراب اللبناني وسلامة أراضيه في السياق ذاته أكد فؤاد السنيوره رئيس وزراء لبنان السابق في تصريحات خاصة للزمان أن لبنان لم يخطئ بالذهاب إلى واشنطن لبدء مباحثات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي لأن هذا الموقف لا يخالف الدستور خاصة أن لبنان يمر بموقف صعب في ظل اختلال توازن القوى بيننا وبين إسرائيل وليس في جعبة المفاوض اللبناني أوراق بديلة وأن الأمر يتطلب في تلك المرحلة وحدة الموقف اللبناني الداخلي والدعم العربي حتى تولي المفاوضات ثمارها؛ كما أن الأمر يتطلب دعم الجيش اللبناني حتى يتمكن من فرض سيطرته على مجمل الأراضي اللبنانية وإنتقد سنيوره الموقف الإيراني من لبنان ومحاولتها التدخل في الشئون اللبنانية من خلال تحريك حزب الله لتحقيق أجندته الخاصة وهو أمر مرفوض ولن تسمح به فيما أشاد فيصل كرامي الوزير اللبناني السابق ورئيس كتلة التوافق الوطني في تصريحات خاصة بالموقف المصري من الأزمة مؤكداً أن مصر لعبت دوراً في التوصل إلى وقف إطلاق النار الحالي داعياً إلى إستمرار هذا التنسيق في المرحلة القادمة والذي يتواكب مع جهود الرباعية الإسلامية التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان وحذر كرامي من إستمرار الإنتهاكات من خلال تنفيذ عمليات هدم واسعة وممنهجة تستهدف قرى الجنوب في إطار سعيها لإقامة منطقة عازلة لافتاً إلى التركيز على المناطق الواقعة جنوب ما يعرف بالخط الأصفر على مساحة 20كم من نهر الليطاني وربط ما يحدث وبين ما يجري على السحة السورية خاصة في ظل ما وصفته بتقاطع المصالح الدبلوماسية داخل اسرائيل لإطالة الحرب.
مصطفى عمار