إيران: الإعدام الإجرامي للمجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشور كار مريم رجوي: النظام يرتكب مثل هذه الجرائم خوفاً من الانتفاضة، لكنه لن يفلت من الإطاحة الحتمية على يد الشعب والمقاومة
فجر اليوم الإثنين، 30 مارس 2026، تم إعدام المجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار على يد جلادي نظام الملالي في سجن قزل حصار، لينضما إلى قافلة الشهداء الخالدين.
المجاهد الشهيد محمد تقوي، البالغ من العمر 59 عاماً، وهو من السجناء السياسيين في الثمانينيات والتسعينيات، كان قد اعتُقل سابقاً في عام 2020 وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق. وبعد فترة من إطلاق سراحه، اعتُقل مجدداً في مارس 2024. لقد أمضى ما مجموعه 8 سنوات في سجون نظام الملالي. أما المجاهد الشهيد أكبر دانشور كار، البالغ من العمر 60 عاماً، وهو مهندس مدني، فقد اعتُقل في يناير 2024.
لقد تعرضا لتعذيب وحشي وأشد الضغوط في العنبر 209 بسجن إيفين، وفي ديسمبر 2024، حُكم عليهما بالإعدام في الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران من قبل الجلاد إيمان أفشاري بتهمة “البغي” لانتمائهما إلى منظمة مجاهدي خلق. وقد تم تأييد هذا الحكم لاحقاً من قبل المحكمة العليا لنظام الجلادين.
وذكرت سلطة الجلادين القضائية أن تهمة هذين المجاهدين الشامخين هي الحضور “في أعمال الشغب والعمليات الحضرية والمواجهة مع قوات حفظ الأمن”، وأضافت أن “محمد تقوي بصفته قائد فريق بادر بتشكيل مجموعة باستخدام عناصر أخرى، وبقصد ضرب أمن البلاد، شارك في فحص وتحديد النقاط الحساسة والعمليات الإيذائية ضد المراكز والمؤسسات المختلفة في البلاد، وقام بتجهيز بيت آمن وإيواء المتهمين الآخرين في القضية في هذه البيوت. وقد حُكم على أكبر دانشور كار ومحمد تقوي بالإعدام بتهمة التجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي للبلاد، وارتكاب أعمال إيذائية مؤثرة دعماً لمنظمة مجاهدي خلق بهدف الإطاحة بالنظام، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق بهدف الإخلال بأمن البلاد” (وكالة فارس التابعة لقوات الحرس ، 30 مارس).
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن نظام الملالي العاجز، وفي ذروة خوفه من انتفاضة الشعب، يحاول عبثاً تأخير انفجار غضب الجماهير لبعض الوقت من خلال إعدام أشجع أبناء إيران، لكن هذا لن يؤدي إلا إلى مضاعفة عزيمة الشباب الثوار ومقاتلي جيش التحرير من أجل الإطاحة بالنظام.
ووجهت السيدة رجوي تحياتها لهذين المجاهدين المتمسكين بمواقفهما، اللذين وفيا بعهدهما مع الله والشعب في ذروة الشموخ من خلال الصمود في وجه التعذيب والضغوط والتهديدات، وقالت إن نظام الملالي يحاول استغلال الحرب الخارجية للتغطية على أزماته الداخلية العميقة والمستعصية، لكنه لن يفلت من الإطاحة الحتمية على يد الشعب والمقاومة.
ودعت السيدة رجوي الأمم المتحدة والدول الأعضاء وعموم المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الإدانة القاطعة لهذه الجريمة الوحشية والتحرك الفوري لإنقاذ عدد كبير من السجناء المجاهدين والمناضلين الذين يقبعون تحت طائلة حكم الإعدام، مؤكدة أن الإدانة اللفظية لا تكفي، بل حان الوقت لاتخاذ قرارات عملية وفعالة. إن تقاعس المجتمع الدولي يشجع هذا النظام الدموي على التمادي في الجرائم والإعدامات.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 مارس/آذار 2026