بعد القبض علي عضو حركة حسم في الجيزة
مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان الأمن المصرى بدء حملة شاملة لمطاردة عناصر حسم في شوارع القاهرة وتنسيق مصرى ليبي في مكافحة الأرهاب في الوقت الذي يواصل فيه الأمن المصرى التحقيقات مع الإرهابى المصرى علي محمود عبد الونيس المتهم باستهداف الطائرة الرئاسية واغتيال أحد القيادات الأمنية كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أن قوات الأمن المصرية نجحت صباح اليوم في اغتيال عنصرين من حركة حسم صباح اليوم في احدى الشقق بمحافظة الجيزة وأن تلك العملية جاءت في اطار حملة شاملة للأمن المصرى لمطاردة وإلقاء القبض علي عناصر التنظيم والتى لن تقتصر فقط على أعضاء التنظيم بل ستمتد على أماكن تواجدهم خارج الحدود بعد أن رصدت تجمعات لهم قرب الحدود المصرية الليبية والتى ترافقت مع رصد اعداد من قوات الدعم السريع تتجه من الحدود الليبية الي الداخل المصرى مما يؤكد وجود تواطئ بين الحركة وجهات معادية لمصر بالخارج وكشف المصدر إن هناك تنسيقاً مصرياً ليبياً في هذا الإطار وحيث قام رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد في الفترة الماضية بالاجتماع بخليفة حفتر قائد الجيش الليبي ونائبه صدام حفتر اتفقا خلالها علي تنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب ومنع التسلل عبر الحدود الليبية وإن هذا التنسيق امتد الى المجال الاقتصادى حيث اتفق الجانبان علي استيراد مليون برميل من البترول لتغطية احتياجات السوق المصرى مقابل السماح بتكرير البترول الليبي على الأراضي المصرية في السياق ذاته من جانبه قال اللواء محمد سعد خبير مكافحة الإرهاب في تصريحات خاصة للزمان إن القبض علي العناصر القيادية بحركة حسم يقطع خطوط الاتصال بين الداخل والخارج ويمنع الحركة من تنفيذ عمليات ارهابية مؤكداً إن التنسيق بين الأمن العام والأمن الوطنى كان له الدور الحاسم في سرعة كشف هذه المخططات وفيما أكد خبراء أمنيون إنه رغم الضربة الأمنية تظل هناك تحديات أبرزها مراقبة التمويل الخارجي الذي يمثل شريان التنظيم ومواجهة الحرب الإعلامية التى تشنها الجماعات عبر المنصات الاعلامية اضافة الى تعزيز التعاون الإقليمي لمنع تهريب العناصر عبر الحدود واعتبر الباحث مصطفى حمزه الباحث في شئون الجماعات الإرهابية أن ما ورد في اعترافات الإرهابى علي عبد الونيس تشير الى اكذوبة وجود حمائم وصقور داخل الجماعة كما كشفت عن وجود تنسيق وثيقاً بين الجماعة وتنظيم القاعدة في المقابل أكد عدد من الناشطين السياسيين أن توقيت الإعلان عن القبض علي الإرهابى على عبد الونيس والتضخيم الاعلامى الذى صاحب تلك العملية يهدف الي اشغال الرأى العام بقضايا الأمن للتغطية علي حالة الغضب في الشارع المصرى بعد الإجراءات الاقتصادية الصعبة التي اتخذتها الحكومة في الفترة الأخيرة والتى لاقت ردود فعل غاضبة من المواطنين.
مصطفى عمارة