وسط المخاوف من استخدام السلاح النووي ضد ايران د / يسري ابو شادى كبير مفتشى الطاقة الذرية السابق للزمان احتمالات استخدام السلاح النووى ضد ايران أمر وارد ومصدر دبلوماسى رفيع المستوى للزمان المخابرات المصرية لعبت دور كبير في ابرام الهدنة الحالية.

0

في أول تعليق له علي التهديدات الاسرائيلية الأمريكية بإستخدام السلاح النووى ضد ايران أكد د / يسرى أبو شادى كبير مفتشى الطاقة الذرية للزمان إن استخدام السلاح النووى ضد ايران أمر وارد خاصة مع استمرار استهداف ايران للمنشآت الاقتصادية والأمنية ضد اسرائيل واستبعد د / شادى استخدام ايران للسلاح النووى ضد اسرائيل لأن ايران لم تتوصل بعد الي صنع القنبلة النووية وأن كانت قد وصلت الي مراحل متقدمة في تخصيب اليورانيوم كما أن الدول الكبرى وعلي رأسها روسيا والصين لن تسمح بذلك وأعرب أبو شادى عن آسفه لتصريحات جروس مدير الوكالة الذرية بأن الحرب النووية هى السبيل الوحيد لتدمير ايران داعياً الي محاسبته علي هذا التصريح الذي يسيس عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحذر د / أبو شادى من محاولة الولايات المتحدة احتلال جزيرة خرج بالقوة لأن تلك المحاولة سوف تتحول إلي مذبحة حقيقية للطرفين لأن ايران لن تتخلى بسهولة عن تلك الجزيرة التي تعد أكبر مصادر البترول لإيران في السياق ذاته كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أن المخابرات المصرية كان لها دور كبير في التوصل إلي الهدنة الحالية بين ايران والولايات المتحدة بعد اتصالات مكثفة أجرتها مع الولايات المتحدة والحرس الثورى الايرانى لاستبعاد الخيار العسكرى في استيلاء الولايات المتحدة علي جزيرة خرج في الوقت الحاضر.
واعطاء الفرصة للجهود الدبلوماسية لحل الأزمة واضاف المصدر إن الانتقادات التي وجهت من بعض الدول الخليجية للدور المصري في الأزمة ليس لها ما يبرره لأن مصر ملتزمة بدورها في حماية أمن الخليج باعتباره جزء من الأمن القومى المصرى إلا أن مصر لن ترسل قواتها خارج أرضها يأتى هذا فيما أكد محمد العرابي وزير الخارجية السابق في تصريحات خاصة للزمان إن الاجتماع الرباعي الذي سيعقد اليوم في اسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا و مصر سيكون له أهمية كبيرة في خفض التصعيد في الإقليم ووقف الحرب معتبراً إن هذا الأمر يجب النظر اليه بسرعة وأشار الي أنه من المتوقع أن يبلور الاجتماع موقف متقارب بين الطرفين وأعرب عن تعاونه الحذر بما هو قادم لافتاً الي أن كل من الطرفين لديهما النية للتفاوض تحت خط النار من ناحية اخرى علق مهدي عقبانى عضو المجلس الوطنى للمقاومة الايرانية في تصريحات للزمان علي تعيين محمد باقر ذو الفقار أميناً للمجلس الأعلي للأمن القومى من قبل النظام الحاكم الايرانى خلفاً لعلى لاريجانى ليس أمراً ادارياً بل رسالة سياسية وأمنية صريحة للنظام بسحب ادارة الأمن من يد الحكومة ويضعها عملياً تحت قيادة الحرس وهو الأمر الذي يقيد دور رئيس الجمهورية ويحول المجلس الي غرفة عمليات لتنسيق القمع وإدارة الأزمات لمواجهة تصاعد حركة الاحتجاجات داخل المدن واتساع نشاط وحدات المقاومة.
مصطفى عمارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاسطورة تويتر _ الاسطورة الجديد _ العمدة سبورت _ ترددات القنوات _ سعر الدولار اليوم