مؤتمر «إيران: الجمهورية الديمقراطية، ضمان الحرية لإيران والسلام للمنطقة»

0

 

باريس – شهدت العاصمة الفرنسية، مساء اليوم، أمسية رمضانية ذات طابع سياسي وروحي، شاركت فيها شخصيات سياسية ودينية وفعاليات مدنية من دول عربية وإسلامية، إلى جانب ممثلين عن الجاليات الإسلامية في فرنسا. وحضر اللقاء عدد من الضيوف والإعلاميين والمهتمين بالشأن الإيراني والإقليمي، في جلسة ركّزت على دلالات شهر رمضان بوصفه “شهر التضامن” و”التحرر” ومناسبة لتجديد الالتزام بقيم العدالة وكرامة الإنسان.
وتقدّمت السيدة مريم رجوي الحضور، حيث ألقت كلمة تناولت فيها ما وصفته بـ”رمضان الانتفاضة” في إيران، وربطت بين جوهر الصيام ومعاني المقاومة ضد القمع، داعيةً إلى وحدة المسلمين وأتباع الديانات والمعتقدات المختلفة في مواجهة “الفاشية الدينية”، وإلى دعم الشعب الإيراني ومطالبته بالحرية وسيادة الشعب. وفيما يلي نص كلمتها:

مريم رجوي: رمضان الانتفاضة، رمضان الثورة وبشارة الحرية
أيها الأخوات والإخوة،
الشخصيات المحترمة من الدول الإسلامية،
ممثلو الجاليات الإسلامية في فرنسا،
أيها المواطنون الأعزاء!
السلام عليكم ورمضان مبارك.
نحن في شهر رمضان، شهر التقوى التحرریة. شهر رمضان هو شهر التضامن من أجل مجتمع عادل ومنسجم. لذا، ندعو أتباع جميع الأديان والمعتقدات، والكيانات الوطنية المضطهدة، وجميع المواطنين المقموعين والمنهوبين والثكالى إلى التضامن لإسقاط الفاشية الدينية وتحقيق الحرية وسلطة الشعب.
بأي ذنب قتلوا؟
رمضان هذا العام هو رمضان الدماء التي أريقت بغير حق من آلاف عشاق الحرية في إيران. إنه رمضان الذي ارتفعت فيه صرخات «بأي ذنب قتلت» إلى السماء. حقاً، بأي ذنب قُتلوا؟ ولماذا أمطروا تلك الأرواح الأكثر حيوية بوابل من الرصاص؟
«وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِینَ قُتِلُواْ فِی سَبِیلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْیاء عِندَ رَبِّهِمْ یرْزَقُونَ»
لا تظنوا أبداً أن الذين قُتلوا في سبيل الله، في سبيل الحرية ـ التي هي النور الإلهي ـ أموات! بل هم أحياء عند ربهم يرزقون، لقد أحيوا العالم الإنساني، وأثاروا عالم الثورة والحرية، وغطوا سماء إيران بسُحب الاضطراب التي تحمل في طياتها أمطار الحرية والخلاص، وقريباً ستمطر مرة أخرى على هذا الوطن العطشان.
نعم، رمضان هذا العام هو رمضان الانتفاضة، رمضان الثورة وبشارة الحرية.
جوهر الصيام
حقاً جوهر الصيام قد أدركه الأبطال الذين بلغ الشعب ذروة حیاته بفضل انتفاضتهم ومقاومتهم العادلة في هذا الرمضان ، ذروةً اهتز فیها رأس نظام ولاية الفقيه بكل حصونه وقلاعه. عندما يضع الشباب الثوار أرواحهم على أكفهم بهذا الشكل وينقضّون على قلب الرجعية والظلم والجريمة، فهذا يعني أن الشعب الإيراني قد امتلك أعلى درجات القوة لانتزاع الحرية. نعم، من لا یهاب التمزق، یصرع القيصر عن صهوة فرسه.
«یا أَیهَا الَّذِینَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَیكُمُ الصِّیامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِینَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»
إن الصيام هو المحرك لعزم البشر على النهوض، للخروج من الوضع الراهن والإخلال بالتوازن القائم، للوصول إلى علاقات خالية من الظلم وقمع الحريات.
هذا هو منطق الثورة والتطور الذي استجاب له شعبنا في شهر يناير الأحمر. والآن يسأل الجميع: هل هناك طريق لشق هذا الجدار السميك وإسقاط هذا السفاح الخبيث؟ هل يوجد بديل فعال وجاهز يفتح الطريق للوصول إلى الغاية الكبرى وهي الحرية؟
والجواب هو: نعم، يوجد.
نعم، إن شعباً قطع هذا الطريق الطويل وسط صعوبات جمة، قد أبدع في خضم هذه المعاناة والألام بديلاً ديمقراطياً أیضا: هذا البديل هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أقدم ائتلاف في تاریخ إیران، والذي ظلّ علی مدی 44 عاماً، ثابتا على مواقفه المبدئية في مواجهة الاستبداد والتبعية، فکان و لایزال معیاراً للديمقراطية والاستقلال لإيران الغد.
أیها الأصدقاء الأعزّاء!
تقمع دكتاتورية الملالي الشعب الإيراني منذ 47 عاماً بكل أدواتها العسكرية والسياسية والقضائية والاقتصادية والإعلامية، وتصدر الرجعية والإرهاب والحروب إلى دول المنطقة وما وراءها. علاوة على ذلك، اتخذت من إسلام مشوه ومقلوب سنداً لسلطتها.
اسمحوا لي أن أستعرض وظيفة أهم عناصر هذه الأيديولوجية الرجعية في السيطرة على المجتمع والشعب:
أولاً: أقاموا ديناً إجبارياً واستبداداً مروعاً ويقدمونه على أنه «حكم الإسلام». ينكرون رأي الشعب وخياره الحر، وينفون مشاركتهم في التشريع وحصتهم من اقتصاد البلاد.
ثانياً: حصروا كل السلطة الحاكمة في يد ملا واحد نصّب نفسه ممثلاً لله على الأرض.
ثالثاً: سلطة معادية للنساء، حرمت النساء من المشاركة السياسية والاجتماعية، وتقمع النساء والمجتمع بأسره تحت ذريعة الحفاظ على العفة والأخلاق.
رابعاً: نظام تمييز ديني ينفي الحقوق السياسية والاجتماعية لأتباع مختلف الأديان، وحتی مواطنونا من أهل السنة، ويصور ذلك على أنه حرب من أجل الإسلام. ناهيك عن أن هذا النظام لم يتوانَ عن ارتكاب أي جريمة في قتل ومجزرة مجاهدي خلق والشيعة المعارضين لولاية الفقيه.
خامساً: سلطة الإعدام والمجازر، وتعتبر هذا القتل، بناءً على شرائعها الخبيثة، تنفيذاً لأحكام الله؛ من إعدام أكثر من مئة ألف من أعضاء المقاومة، بما في ذلك مجزرة ثلاثين ألف سجين سياسي في عام 1988، إلى ارتکاب المجزرة بحق المنتفضين في يناير 2026 .
سادساً: تطبیق قوانين العقوبات اللا إنسانية العائدة إلی قرون وآلاف السنین الماضیة ويسمونها أحكام الشريعة.
سابعاً: دجل كامل يعتبر تكفير المعارضين والافتراء على الآخرين واجباً لحفظ النظام وفق فتوى خميني؛ من وصف المجاهدين بالمنافقين إلى شتى أنواع الشيطنة ضدهم.
وأخيراً: سلطة الإرهاب وإشعال الحروب. تجعل شعوب المنطقة ضحايا لأطماعها، وتتجاهل سيادة الدول الأخرى، وتؤجج التوتر والفوضى باستمرار وتسمي ذلك تصدير ما يسمى بالإسلام والثورة.
أي قوة جدیرة لتقديم بديل؟
حقاً، في مواجهة هذه الأيديولوجية المروعة، أي قوة وأي فكر يستطيع ويمتلك الجدارة لتقديم بديل؟
تجربة 47 عاماً من حكم نظام ولاية الفقيه ماثلة أمام أعيننا. في هذه الفترة الطويلة، لم تستطع أي قوة تابعة للحكومات والقوى الأجنبية إيجاد بديل.
من الواضح أيضاً أن أي تيار من داخل النظام أو بقايا الدكتاتورية المبادة السابقة لا يمكنه أن يخطو خطوة لحل هذا التناقض السياسي والتاريخي العميق. ومهما قاموا بتضخيم أنفسهم في هندسة الفضاء الاجتماعي والإعلامي، فإنهم لا یقدرون على فعل شيء سوى تقليد نموذج “الجلبي” في العراق الذي یعتبر مشروعا فاشلا منذ البدایة ولن یستطیع أن یحقق شیئاً.
ابن الديكتاتور السابق يسعى لإقامة نظام فاشي جديد. وأظهرت بيانه ضدّ قوى كردستان إيران أن قمع القوميات المضطهدة يشكّل جزءاً أساسياً من برنامجه. والحقيقة أنّ بقايا ديكتاتورية الشاه تشكّل عملياً عقبة كبيرة في مسار إسقاط النظام و یعدّون مجموعة‌ مؤتلفة مع النظام بالفعل، فإن مواقف هذه الجماعة المشينة تبرز المبدأ الأساسي أن تحرير إيران يتطلّب ترسيم حدود واضحة مع ديكتاتورية الشاه، والتأكيد على المبدأ الإرشادي: لا شاه ولا شيخ.
وقد أكّد المجاهدون ومجلس المقاومة الوطني الإيراني، منذ 47 عاماً وحتى اليوم، على ضرورة منح القوميات الإيرانية حقّها في الحكم الذاتي ضمن إطار وحدة الأراضي الإيرانية.
القوميات الإيرانية والأحزاب المختلفة كلها تعارض هذا الفاشیة الجدیدة. لذلك، هو وصفة للتفرقة وإراقة الدماء داخل إيران، ووصفة لاستمرار التوسع العسكري في المنطقة. في المقابل، يجب أن يكون البديل الحقيقي ضماناً للسلام والتعايش.
لقد أثبتت تجارب الكبرى في التاريخ أن الحل في إيران ليس دكتاتورية تابعة، ولا دكتاتورية دينية.
لقد أعلنتُ منذ 22 عاماً أن الحل في إيران ليس الحرب، ولا المساومة والاسترضاء. الحل هو إسقاط نظام الملالي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
المجاهدون: النقيض للمتاجرة بالدين من قبل الملالي
إن البديل الوحید القادر علی الصمود في مواجهة نظام الملالي هو ذاک الذي یستند إلی قاعدة اجتماعية واسعة وقدرات سياسية ویتمتع بقدرات سیاسیة فاعلة، بدیل یقوم علی تنظیم متماسک ، وأن یکون مستعدا لدفع الثمن وفي الوقت نفسه أن یکون قادرا علی تقديم أطروحة نقيضة دينيا وفكريا وثقافيا في مواجهة هذا النظام.
منظمة مجاهدي خلق، عضو في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تخوض معركة ضد دكتاتوريتين لأكثر من ستة عقود. هذه الحركة المنظمة والموجِّهة للانتفاضات، القائمة على إيمان بإسلام أصيل، متسامح وديمقراطي، قدَّمت بديلًا فكريًا وثقافيًا مضادًا لنظام ولاية الفقيه.
كان المفكر الإيراني الراحل الدكتور هزارخاني، عضو المجلس الوطني للمقاومة، يقول: «يكمن سر تقدم المجاهدين في أنهم أزالوا الغبار عن وجه الدين»، وكان يقول: «لقد انتزع المجاهدون ذهن المجتمع الإيراني من القرون الوسطى ونقلوه إلى العصر الحاضر».
كان يقول: «لقد وضع مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية تفسيره للإسلام في مقابل تفسير خميني للإسلام، وكان هذا عملاً مهماً جداً. لم يكن تحمل الصعاب ونتائجها وتداعياتها أمراً هيناً؛ لكنه حوّل حركة المقاومة إلى حركة ذات مبادئ تعرف سياسياً ماذا تريد وماذا يجب أن تفعل».
نعم، هذه هي الحقيقة. النقيض الذي قدمه المجاهدون طوال الـ 47 عاماً الماضية كان عامل هزيمة متاجرة الملالي بالدين. لقد جرد هذا النظام من أهم أدواته الأيديولوجية. واستطاع فتح طريق النضال التحرري للشعب ضد النظام. واستطاع إضفاء الشرعية على احتجاج وغضب وهجوم الناس ضد ما يسمى بأقدس مؤسسات هذا الحكم المخزي.
وفي غدِ إسقاط هذا النظام، سيكون هذا النقيض وهذا البديل نفسه، بفضل قدرته الفكرية والعقائدية، موحداً لقوى جبهة الشعب. وكما أن هذه الحركة، رغم محاولات خميني وخامنئي زرع التفرقة بين السنة والشيعة، هي داعية للصداقة والتضامن بينهم من أجل إقامة مجتمع ديمقراطي.
جوهر الإسلام هو الحرية
من وجهة نظر مجاهدي خلق:
ـ جوهر الإسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الجبر والظلم والاستغلال.
ـ الإسلام الديمقراطي مدافع عن سيادة الشعب.
ـ من وجهة نظر الإسلام، السلطة هي حق للناس، وأكبر حق سلبه نظام الملالي من شعبنا هو حق السيادة، وهو الأمر الذي يعد مصدراً لكل الجرائم والمظالم ضد الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.
ـ الإسلام مدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.
ـ الإسلام هو دين احترام الخيار الحر للإنسان. كل ما فيه أثر للجبر والإكراه هو ضد الإسلام. لقد أكدنا دائماً: لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، ولا لحكم الجور.
ـ نحن ندافع عن حقوق أتباع جميع الأديان والمذاهب. أتباع المذاهب المختلفة متساوون أمام القانون ولا امتياز لأحد على الآخر.
الإسلام الحقيقي هو الأخوة بین أتباع جميع المذاهب. الشيعي الحقيقي يُعرف بعدائه الكامل لولاية الفقيه ويعتبر السني أخاً له.
ـ الإسلام مدافع عن حقوق الإنسان.
ـ الإسلام يحترم القوانين التي يسنها منتخبون من الشعب.
ـ نحن نؤمن بديناميكية القرآن. من وجهة نظرنا، لا علاقة لأحكام شريعة الملالي بالإسلام. آيات القرآن ترفض الدوغمائية غير القابلة للتغيير في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للناس. لقد فتح الإسلام الطريق دائماً لتقدم المجتمع البشري والارتقاء بالعلاقات الإنسانية.
وكما قال مسعود رجوي، زعيم المقاومة: «الإسلام (الحقيقي)، على النقيض تماماً من خميني، غني عن أن يثبت أي حقانية وشرعية عن طريق الجبر والإكراه. بعبارة أخرى، نحن نؤمن بعمق بأن الازدهار الحقيقي للإسلام ممكن في ظل عدم استخدام أي تمييز وامتياز وجبر سياسي واجتماعي».
إن مشروع فصل الدين عن الدولة الذي قدمته المقاومة الإيرانية منذ 4 عقود يرتكز على هذا الاعتقاد.
نظام الملالي هو العامل الرئيسي للأزمة وانعدام الأمن في المنطقة
نتذكر جميعاً عداء نظام الشاه للدول العربية والإسلامية. وقد اتخذ هذا العداء في زمن الملالي أبعاداً غير مسبوقة بتصدير التطرف وإشعال الحروب في دول المنطقة والسيطرة على سوريا والعراق ولبنان واليمن.
والآن، حيث تمر الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران بمرحلتها النهائية، تحاول الترويج لهذه الفرضية الكاذبة بأنه إذا سقط هذا النظام، أو بدأت مسيرة إسقاطه، فإن نطاق الأزمة وانعدام الأمن سيشمل المنطقة بأسرها وستتكرر تجربة العراق وليبيا.
هذا في حين أن النظام الإيراني كان هو نفسه المصدر والعامل الرئيسي للأزمة والفوضى في المنطقة خلال الـ 45 عاماً الماضية، والمسؤول عن هذا الوضع في العراق واليمن وسوريا. وبسقوط هذا النظام، ومع وجود بديل ديمقراطي، سيحل السلام والصداقة والأخوة في المنطقة محل الأزمات والحروب والتطرف والتشدد.
ضرورة تضامن ودعم المسلمين للشعب الإیراني وللمقاومة الإيرانية
إن مجتمعنا وبلادنا إيران یمرّان بمنعطف تغيير مصيري حاسم. تغيير من شأنه أن یؤثر على شعوب الشرق الأوسط وربما في العالم بأسره.
هذه الرسالة الكبرى تقع بالطبع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة والانتفاضة المنظمة ووحدات المقاومة وجيش التحرير. ومع ذلك، نحن بحاجة إلى تضامن ودعم الأخوات والإخوة المسلمين في جميع البلدان ودعم الشعوب المحبة للإنسانية والحرية في جميع أنحاء العالم.
لعلّ الحكومات تضع جانباً بشكل كامل سياسة المهادنة مع الفاشية الدينية، وتعترف بنضال ومقاومة الشعب الإيراني لإسقاط النظام.
ولعلها تقرّب بعدالة وشرعية کفاح الشباب الثائر في مواجهة قوات الحرس وسائر أجهزة القمع والإرهاب.
الأخوات والإخوة،
العاشر من شهر رمضان، ذكرى وفاة أول امرأة اعتنقت الإسلام والرمز الذي يحترمه جميع المسلمين، السيدة خديجة الكبرى.
فلتتحد جميع المسلمين، مستلهمين من هذه الثائرة الكبيرة على الأصنام وقيم الجاهلية والرجعية، ضد عدوهم الرئيسي وهو ولاية الفقيه.
في هذه اللحظات، ندعو جميعاً من أجل خلاص المنطقة بأسرها من شر نظام ولاية الفقيه ونهاية إشعاله للحروب وإرهابه. ندعو لرجال ونساء وأطفال المنطقة لكي يتخلصوا من شرور وكوارث وحروب هذا النظام الخبيث.
نسأل الله العلي القدير أن ينصر عشرات الآلاف من الشباب الإيرانيين الأسرى في مخالب جلادي خامنئي في السجون، وخاصة السجناء المحكومين بالإعدام، وندعو لهم بالثبات والصمود.
اللهم انصر شعبنا في نضاله ضد الكبت والقمع، وانقذهم من هذا الفقر المؤلم الذي فرضه عليهم نظام الملالي النهاب.
اللّهُمَّ قوِّ المجاهدين لأداء التزاماتهم في سبيل حرية الشعب والوطن، وساعدهم في جهادهم الأكبر، وأن يعين الشعب و أن ینصر شباب إيران الثوار في الإعداد للانتفاضات القادمة والانتصار على حكم الملالي الخبيث.
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ إِسْرَافَنَا فِی أَمْرِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ»
أشكركم جميعاً.
مصدر: موقع مريم رجوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاسطورة تويتر _ الاسطورة الجديد _ العمدة سبورت _ ترددات القنوات _ سعر الدولار اليوم