مع تصاعد التهديدات الأمريكية بضرب ايران د / يسري أبو شادى كبير مفتشي الطاقة الذرية للزمان أمريكا لن تضرب ايران واسرائيل ستكون الهدف الأول في حالة اندلاع الحرب.
في الوقت الذي رجح فيه عدد من الخبراء حدوث هجوم أمريكى واسع النطاق علي إيران خاصة مع تدفق الحشد العسكري الأمريكي بالقرب من السواحل الإيرانية توقع د / يسرى أبو شادى كبير مفتشى الطاقة الذرية في تصريحات خاصة للزمان أن لا تبادر الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران لأن هناك عوامل ضغط كبيرة علي ترامب تحول دون توجيه تلك الضربة منها أي ترامب لم يعد يتمتع بالأغلبية التي كان يتمتع بها في الكونجرس خاصة بعد انضمام أعضاء من الحزب الجمهورى الي الأعضاء المعارضين لتوجيه ترامب ضربة إلي ايران فضلاً إلي احتمالات توجيه ايران ضربة الي أبار البترول الأمريكية في الخليج وانضمام كل من روسيا والصين إلي الدول المؤيدة لإيران وعن تصريحات ويتكوف بأن ايران يمكنها انتاج قنبلة نووية خلال أسبوع قال إن تلك التصريحات تدخل في اطار الضغط علي ايران لأن ايران كان يمكنها انتاج القنبلة النووية منذ عشرين عاماً فلماذا تأخرت حتي هذا الوقت في انتاجها وعن احتمالات قيام اسرائيل بتوجيه ضربة إلي ايران قال إن اسرائيل ستفكر ألف مرة قبل توجيه تلك الضربة لأن الرد الايرانى علي تلك الضربة ستكون موجعة لأن معظم الصواريخ الإيرانية موجهة الأن إلي مناطق حساسة في اسرائيل والتي عانت أشد المعاناة خلال الضربة السابقة وهو الأمر الذي دفعها الي طلب وقف اطلاق النار وعن احتمالات التوصل الي اتفاق بين ايران والولايات المتحدة يحول دون اندلاع الحرب قال إن هذا الاحتمال وارد خاصة إن ايران أبدت استعداد لتقديم تنازلات منها نقل عملية التخصيب الي دول أخرى علي أن تظل المنشأت النووية داخل ايران ووقف عملية التخصيب خمس سنوات علي أن تستأنف عملية التخصيب بنسبة ضيئلة مع اعطاء حوافز للشركات الأمريكية بالعمل داخل ايران بشرط رفع العقوبات العقوبات الاقتصادية عن ايران في السياق ذاته قالت د / سعاد سليمان استاذة العلوم السياسية والمتخصصة في إدارة الأزمات للزمان أن مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية يشهد موجه جديدة من التصعيد اللفظي والسياسي تعكس في جوهرها تعقيد المشهد الاقليمي وتداخل ملفاته الأمنية والنووية والاستراتيجية وأكدت د / سماء سليمان أن الخطاب الأمريكي التصعيدي يرتبط بعدة اعتبارات أولها الرسائل الموجهة إلي الداخل الأمريكي في ظل حسابات السياسة الداخلية وثانيها طمأنة الحلفاء الإقليمين بشأن الإلتزام بأمنهم وثالثها الضغط علي ايران في ملفات البرنامج النووي وأنشطتها الإقليمية وأوضحت أن الاحتمال الأكثر ترجيحاً في المدي القريب يتمثل في استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة بين البلدين مع بقاء قنوات الوساطة مفتوحة من ناحية أخرى علق مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان علي الانباء التى صدرت من ايران عن عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين وايران ومصر قائلاً إنه رغم التفاهمات التي حدثت بين البلدين في المرحلة الماضية إلا أن توقيت عودة العلاقات يرتبط بالتطورات الحالية بين أمريكا وايران واحتمالات اندلاع الحرب بينهما وردود فعل الجانب الإيرانى في المنطقة علي العدوان الأمريكي وحذر المصدر من اي طرف من أطراف النزاع من المساس بالأراضي المصرية في حالة اندلاع الحرب لأن هذا خط أحمر مصرى لكل الأطراف.
مصطفى عمارة