مؤتمر دولي يبرز قيادة المرأة كمفتاح لإيران حرة وديمقراطية
في مؤتمر دولي عُقد في 21 فبراير 2026، قبيل اليوم العالمي للمرأة، بحضور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، ركزت شخصيات من المقاومة الإيرانية ومتحدثات في كلماتهن على قيادة المرأة باعتبارها العامل الحاسم في المستقبل الديمقراطي لإيران. وخلال الكلمات، أشادت المشاركات بالعمق التنظيمي للمقاومة الإيرانية، مشيرات إلى خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كإطار سياسي جاهز، و سلطن الضوء على دور وحدات المقاومة والشبكات التي تقودها النساء داخل إيران. كما رفض العديد من المتحدثات صراحةً كلاً من حكم الملالي والعودة إلى نظام الشاه، لكن الموضوع السائد في الحدث كان أنه لا يوجد انتقال ديمقراطي ذو مصداقية في إيران دون وجود المرأة في مركز السلطة السياسية.
https://twitter.com/i/broadcasts/1mGPaLLrvWMJN
سروناز جيت ساز: افتتحت المؤتمر بالترحيب بالضيوف وتكريم شهداء انتفاضة يناير، مشيرة إلى أن النظام حاول إخفاء مجازره عبر التعتيم الإعلامي. وأكدت أن رسالة الشعب الإيراني واضحة وتتلخص في “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، مشددة على أن مستقبل إيران يكمن في جمهورية ديمقراطية تستند إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي التي تمثل مساراً عملياً للحرية.
ميشيل أليو ماري: أشادت وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة بشجاعة النساء الإيرانيات اللواتي يواجهن نظاماً يقمع حرياتهن بشدة. وأثنت على القيادة النسائية في المقاومة الإيرانية، حيث تشكل النساء نسبة تزيد عن 56% من قيادات الحركة، مؤكدة أنه لا توجد ديمقراطية حقيقية دون مشاركة فعالة للمرأة في كافة هيئات صنع القرار، ورافضة أي عودة للدكتاتورية.
كارلا ساندز: فندت السفيرة الأمريكية السابقة الرواية الكاذبة التي تدعي أن المرأة تمتعت بالمساواة في عهد الشاه، مستشهدة بتصريحات الشاه المهينة للمرأة في مقابلاته التاريخية. وأوضحت أن النساء الإيرانيات تحولن بفضل وعيهن من ضحايا إلى قائدات لحركة المقاومة الوطنية، ورفضت بشدة استبدال نظام الملالي بأي شكل من أشكال الاستبداد الشاه القديم.
أنيلي ياتينماكي: رحبت رئيسة وزراء فنلندا السابقة بقرار البرلمان الأوروبي الأخير بإدراج حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب بسبب تزايد عمليات القتل والاعدام. وعبرت عن تضامنها المطلق مع المناضلين من أجل حقوق الإنسان في إيران الذين يخاطرون بحياتهم يومياً، مشيدة بالعمل الدؤوب الذي تقوم به السيدة رجوي لتحقيق الاستقرار والحرية للشعب الإيراني.
إنغريد بيتانكور: أكدت المرشحة الرئاسية الكولومبية السابقة أن حقوق المرأة الإيرانية ليست مطلباً ثانوياً يُؤجل إلى ما بعد التغيير السياسي، بل هي جوهر الثورة ومحفزها. ورفضت الترويج لإبن الشاه كبديل، معتبرة أن السلالة لا تمنح شرعية ديمقراطية، ومؤكدة أن المقاومة الإيرانية بنت المساواة في صميم هيكلها التنظيمي منذ عقود.
روزاليا أرتياغا سيرانو: سلطت رئيسة الإكوادور السابقة الضوء على أهمية مبدأ فصل الدين عن الدولة، وهو أحد أبرز بنود خطة النقاط العشر. وحذرت المجتمع الدولي من الخطر النووي الذي يمثله النظام الإيراني في عالم تزداد فيه الصراعات والهشاشة، مجددة شعار “لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي” كضمانة لمستقبل مشرق يعمه السلام.
جودي سغرو: الوزيرة الكندية السابقة أشادت بتضحيات النساء والشباب الإيرانيين في الخطوط الأمامية للاحتجاجات، واعتبرت شجاعتهن مذهلة وملهمة. وأكدت أن كندا خطت خطوة مهمة بتصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية، داعية باقي الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات مماثلة، ومشددة على أن خطة السيدة رجوي بمثابة دستور ديمقراطي جاهز للتطبيق.
نايكي غروبيوني: شاركت البرلمانية الإيطالية تجربتها العميقة خلال زيارتها لمعسكر “أشرف 3″، حيث رأت مقاومة منظمة ذات رؤية مستقبلية وانضباط صلب. وأكدت أن سيطرة النظام الإيراني على النساء هي أداة لترسيخ سلطته الاستبدادية، وعندما تنتفض النساء، تتصدع أسس النظام بالكامل، فهن لا يطلبن امتيازات بل حقوقاً وكرامة ومساواة تامة.
إليسا بيرو: أوضحت السيناتورة الإيطالية أن التمييز ضد المرأة في إيران ليس خللاً عابراً بل نظام مؤسسي يقوم على الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي. ووصفت النساء بأنهن المحرك السياسي الفاعل والقائد للانتفاضة ولسن مجرد رموز، داعية المجتمع الدولي إلى دعم نضالهن لأنه يمثل دعماً للاستقرار والديمقراطية في الشرق الأوسط.
ليندا تشافيز: المسؤولة السابقة في البيت الأبيض أكدت أن مسألة التغيير في إيران أصبحت مسألة “متى” وليس “إذا”. وانتقدت بشدة محاولات إعادة تدوير رموز الماضي كابن الشاه الذي لم يقدم شيئاً لشعبه لعقود، مشيدة في المقابل بالبديل الديمقراطي المنظم الذي تقوده مريم رجوي والذي يسعى لاقتصاد حر وعدالة ومساواة حقيقية للجميع.
آنا هيلينا تشاكون إتشيفيريا: نائبة رئيس كوستاريكا السابقة حذرت من أن قمع النظام الإيراني لا يقتصر على حدوده، بل يمتد عبر الحرس لنشر الإرهاب وزعزعة الاستقرار في مناطق أخرى كأمريكا اللاتينية. وأعلنت دعم آلاف البرلمانيين حول العالم لخطة النقاط العشر الهادفة لتأسيس جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة خالية من الأسلحة النووية وتقودها النساء.
دومينيك أتياس: صرحت رئيسة مؤسسة المحامين الأوروبيين بأن المرأة الإيرانية ليست متفرجة بل صانعة للتاريخ، مشيرة إلى تطور شعار الانتفاضة ليصبح “المرأة، المقاومة، الحرية”. وشددت على أن النظام الذي يتحكم في أجساد النساء يسعى حتماً للتحكم في عقول المجتمع، داعية لرفض اللامبالاة والوقوف بقوة ضد أشكال الاستبداد المتمثلة في نظامي الشاه والملالي.
بيلار روخو: رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني استعرضت القرار الذي اتخذه المجلس بالإجماع لإدانة انتهاكات النظام الممنهجة ضد النساء والفتيات. وأكدت أن القرار الإسباني يدعم صراحةً خطة السيدة رجوي ويدعو إلى فرض عقوبات حازمة على قادة النظام، إلى جانب الترحيب بتصنيف قوات حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي في أوروبا.
دونا هيوز: الأكاديمية الأمريكية لخصت حلقة نقاشية حول سياسة الفصل العنصري الجنسي في إيران، مسلطة الضوء على العنف والإعدامات المروعة التي تستهدف النساء. وشددت على ضرورة تحقيق المساءلة وفرض سيادة القانون، مشيدة بتشجيع المقاومة للمرأة لتتولى الأدوار القيادية وتكسر قيود التهميش والتبعية.
روزا روميرو: رئيسة لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني أوضحت أن النساء في إيران هن بطلات التغيير النشطات، مؤكدة أن المساواة حق متأصل وليست منحة من أحد. وأشارت إلى أن النضال من أجل حقوق المرأة في إيران هو مسؤولية عالمية عابرة للحدود تهمس لكل امرأة حرة حول العالم للوقوف بتضامن وشجاعة.
زينت ميرهاشمي: الناشطة الإيرانية لفتت الانتباه إلى كيف يحول الشعب الإيراني أحزانه ومآتمه إلى أناشيد ورقصات مقاومة لتحدي النظام وإثبات فشله. ورفضت بصفتها من المشاركات في ثورة 1979 أي دور لابن الشاه، مؤكدة أن كسر شوكة الحجاب القسري يمثل إنجازاً يعادل هزيمة هيكل الاستبداد الديني الحاكم بأكمله.
هيلينا كاريراس: وزيرة الدفاع البرتغالية السابقة استلهمت من تجربة بلادها في التخلص من الدكتاتورية للتأكيد على أن الديمقراطية لا تتناغم مع السلالات الحاكمة. وأثنت على قيادة السيدة رجوي التي تقود بالقدوة وتلتزم التزاماً راسخاً بالقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وإرادة الشعب من خلال تدريبها لجيل قوي من القائدات الفذّات.
فيونا أولوغلين: السيناتورة الأيرلندية ذكرت بوقوف بلادها التاريخي ضد القمع والاستبداد، مشيدة بوحدات المقاومة والنساء اللواتي يواجهن الرصاص والموت في الخطوط الأمامية. واعتبرت أن السيدة مريم رجوي تقف كمنارة أمل عالمية في ظل هذه الظروف الحالكة، مؤكدة دعمها الثابت لمشروع الجمهورية الديمقراطية والمساواة الجندرية.
آزادة أخباري: الأكاديمية الإيرانية شاركت قصتها المأساوية كطفلة سُجنت وأُعدم ثمانية من أفراد عائلتها بعد اختطاف ثورة 1979. وناشدت الدول الأوروبية بإنهاء سياسة الاسترضاء وإغلاق سفارات النظام التي تعمل كأوكار تجسس حقيقية، مؤكدة أن التغيير سيأتي حتماً من الداخل بقيادة شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة الفاعلة.
هيلين غودمان: البرلمانية البريطانية السابقة نددت بمقتل عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين في محاولة يائسة من النظام الفاقد للشرعية للتشبث بالسلطة. وأكدت أنها ستعمل جاهدة في لندن لدفع الحكومة البريطانية لإدراج حرس النظام الإيراني، الداعم الرئيسي لهذا القمع، على لوائح الإرهاب، رافضة أي فكرة لعودة حكم السلالة البهلوية الاستبدادية.
إيلي فان فايك: السيناتورة الهولندية ركزت في كلمتها على قضية قتل النساء، معتبرة إياها مأساة عالمية. وأوضحت أن النساء الإيرانيات لا يُقتلن بسبب ضعفهن بل بسبب قوتهن واستقلالهن ومطالبتهن بالحرية، مشيرة إلى أن الدكتاتوريات تبدو قوية وشامخة حتى لحظة انهيارها الحتمية، وأن يوم سقوط نظام طهران بات وشيكاً جداً.
إيف بورغ بونيلو: النائبة المالطية الشابة أكدت أن حقوق الإنسان والديمقراطية هي مثل إنسانية عالمية وليست حكراً على الغرب. وذكّرت العالم بمأساة مهسا أميني وغيرها من الشابات اللواتي سُلبن أحلامهن وحياتهن، مشددة على أن الشعب الإيراني المنظم ليس بحاجة لمن ينقذه من دكتاتور ليسلمه لآخر، بل يحتاج لحقه الأصيل في تقرير مصيره.
دورين روكماكر: النائبة السابقة في البرلمان الأوروبي أشارت إلى أن حاجز الخوف قد انكسر وانتقل الآن ليحاصر النظام الحاكم المذعور. وبصفتها خبيرة في إدارة المخاطر، أكدت أنها تحققت من كذب وكلاء النظام وخواء مروجي عودة الشاه الذين يبحثون عن المال، مؤكدة أن المقاومة المنظمة الساعية للديمقراطية هي الخيار الأكثر موثوقية وأماناً.
كارين سميث: المسؤولة السابقة بالأمم المتحدة حذرت من أن قمع واستهداف النساء الممنهج في إيران يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية كما أكدت بعثة تقصي الحقائق. ودعت المجتمع الدولي بأسره إلى الوفاء بالتزاماته بمنع الفظائع ومعالجة ثقافة الإفلات من العقاب، مشددة على إبقاء ملف إيران الحقوقي حياً وحاضراً في أروقة الأمم المتحدة.
ویدا نیک طالعان: ممثلة جمعية النساء من أجل الديمقراطية في إيران استذكرت مسيرتها الطويلة في المنفى وانضمامها للمقاومة حيث تعلمت أن القوة الحقيقية تكمن في العمل الجماعي “نحن” وليس “أنا”. وشددت على أن القيادة النسائية في المجلس ليست مجرد واجهة رمزية، بل هي المحرك الفعلي لتدمير أي استبداد ديني أو ملكي وبناء مجتمع تسوده العدالة.
إليزابيتا زامباروتي: البرلمانية الإيطالية السابقة انتقدت بشدة محاولات إعادة عجلة التاريخ للوراء عبر استبدال عمامة الملالي بتاج الشاه، مستنكرة تصريحات ابن الشاه الداعمة والمغازلة لضباط الحرس. ودعت في الوقت نفسه إلى التضامن الجاد مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام والاعتراف بحركة السيدة رجوي كمحاور سياسي شرعي لإنقاذ المنطقة.