بحضور لفيف من المجتمع الثقافي والإعلامي تمّ توقيع رواية (تحت أغصان شجرة التين) للدكتور حسني الحايك، الصادرة عن دار زينة.إ.جرادي،
وكان عدة كلمات عن الرواية، ومن بينها كلمة الكاتبة الدكتورة زينة جرادي صاحبة الدار الناشرة التي أكدت أن الدار تختار الأعمال الأدبية الهادفة والتي تشكل قيمة مضافة للمكتبة العربية ، وعرّجت إلى الرواية وأبرزت جماليتها وقيمتها الإنسانية في الحفاظ على الذاكرة، كما أضاءت على شجرة التين التي هي شاهدة على الطفولة، على لعب الأطفال، على دفاتر المدرسة، على الأحلام الصغيرة التي كبرت مع الوقت… كانت الشجرةُ تُنصتُ، تراقب، وتحتفظ باللحظات كما تحتفظ الجذورُ بالماء.