عقبائي: تصاعد العمليات الثورية يؤكد حتمية سقوط نظام ولاية الفقيه
صرح مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم أن المشاهد البطولية التي شهدتها المدن الإيرانية المنتفضة خلال اليومين الماضيين هي انعكاس لإرادة الشعب الصلبة في كسر طوق القمع والوصول إلى الحرية.
وقال عضو المقاومة: “إن عمليات الكر والفر الشجاعة التي نفذها الشباب الثائر ووحدات المقاومة يومي السبت والأحد 17 و18 يناير في قلب العاصمة طهران ومدن خوي وإسلام شهر وكرمانشاه وسربل ذهاب، وجهت ضربة استراتيجية لأجهزة قمع خامنئي الجلاد، حيث ردد الأحرار في شوارع ولي عصر وسعادت آباد وحي أكباتان شعارات ’الموت للديكتاتور‘ و’الموت لخامنئي‘، معلنين للعالم أجمع أن المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الوحيد لهذا النظام المتهالك”.
وأضاف: “في مدينة خوي، واجه الشباب رصاص النظام بصدور عارية وإرادة فولاذية، حيث تم إحراق مبنى القائممقامية ومركز للباسيج القمعي، مؤكدين بشعاراتهم أنه ’ما لم يُكفَّن الملالي، فلن يصبح هذا الوطن وطنًا‘، وهو ما يثبت أن رهان نظام ولاية الفقيه على ترهيب الشعب قد سقط إلى غير رجعة”.
وتابع عقبائي: “لقد لقن ثوار إسلام شهر وكرمانشاه وعشائر ’قلخاني‘ الشجعان في سربل ذهاب عناصر القمع درساً لن ينسوه، من خلال نزع أسلحة المرتزقة الذين تجرأوا على إطلاق النار على المواطنين، مما يكرس حق وحدات المقاومة المشروع في الدفاع عن النفس ومواجهة آلة القتل التابعة للنظام”.
وأوضح عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “أن هذا الحراك الداخلي يتزامن مع اعتراف دولي واسع النطاق بشرعية الانتفاضة؛ حيث أعلن أكثر من 300 مشرع وشخصية سياسية من 26 دولة، بالإضافة إلى 14 من القادة السابقين للدول الأوروبية، دعمهم الكامل لبرنامج السيدة مريم رجوي ذي النقاط العشر، مؤكدين أن الشعب الإيراني يرفض كل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت استبداد الشاه أو جرائم الملالي”.
وأكد مهدي: “إن المجتمع الدولي بات يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن استقرار المنطقة والعالم مرهون بإسقاط ديكتاتورية الملالي، وهو ما يستوجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في نضاله العادل لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة”.
واختتم مهدي عقبائي تصريحه بالقول: “إن دماء الشهداء وصمود وحدات المقاومة في الميدان هي الضمانة الأكيدة لتحقيق التغيير الديمقراطي، وإن فجر الحرية بات قريباً جداً، حيث لن يجد خامنئي الجلاد وزبانيته مهرباً من حكم العدالة والشعب”.