تصـ.ـعيد خـ.ـطير في الشمال السوري: هل تستعد “قسد” لاستخدام السلاح الكيـ.ـميائي؟
في تطور يثير قلقاً بالغاً، تشير الأنباء الواردة من الحدود السورية العراقية إلى احتمالية سعي “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تُتهم بارتباطها بحـ.ـزب العـ.ـمال الكـ.ـردستاني (PKK)، إلى حيازة واستخدام أسـ.ـلحة كيـ.ـميائية، مما ينذر بكـ.ـارثة إنسانية جديدة في المنطقة.
وفقاً للمعلومات، شهد معبر سيمالكا الحدودي، الذي يربط بين شمال العراق والأراضي السورية الخاضعة لسيطرة “قسد”، حدثاً مقلقاً في السابع من يناير. حيث دخلت ثلاث شاحنات كبيرة مغطاة إلى الأراضي السورية. وعندما حاول حرس الحدود من الجانب العراقي تفتيشها أو إيقافها، قام عناصر مسـ.ـلحون تابعون للتنظيم بتـ.ـهديد الضباط وإجبارهم على السماح بمرور الشاحنات دون تفتيش، مما يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة حمولتها.
تتزايد خـ.ـطورة هذا الحادث عند ربطه بتقارير سابقة تفيد بأن “قسد” قد استعانت بضباط سابقين من النظام الأسدي البائد، ممن لديهم خبرة في مجال الأسـ.ـلحة الكيـ.ـميائية. هذه الادعاءات تتوافق مع شهادات حية من أهالي مدينة #الرقة قبل أقل من عامين، حيث أفادوا بانبعاث روائح كـ.ـبريت قوية ونفاذة ليلاً، لدرجة أجبرتهم على استخدام الكمامات أثناء نومهم.
واليوم، تذهب التحليلات إلى أن هذه الشاحنات قد تكون حاويات مجهزة خصيصاً لتخزين مواد كيـ.ـميائية خـ.ـطرة، أو ربما ألغـ.ـاماً يمكن تزويدها بعبوات كيـ.ـميائية. ويزيد من هذه المخاوف ما تردد قبل شهرين عن نقل جزء من هذه الأسـ.ـلحة إلى جبهات القتال، مما يشير إلى وجود نية مبيتة لاستخدامها.
إن هذه التطورات، إن صحت، تمثل تهـ.ـديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وتضع المدنيين في دائرة الخـ.ـطر المباشر.
فهل يقف العالم متفرجاً أمام احتمالية استخدام السلاح الكيـ.ـميائي مجدداً على الأراضي السورية؟
وهل ستتحرك الجهات الدولية للتحقيق في هذه الادعاءات الخطـ.ـيرة ومنع وقوع كـ.ـارثة قبل فوات الأوان؟ ..الصحفي أيمن الحداد