في أحد فصول المأساة المستمرة في سوريا اختـ طفت الطفلة “أمارة خليل” البالغة من العمر 13 عاماً من أمام بوابة مدرستها في مدينة كوباني على يد ما يعرف بـ”تنظيم الشبيبة الثورية
في أحد فصول المأساة المستمرة في سوريا اختـ طفت الطفلة “أمارة خليل” البالغة من العمر 13 عاماً من أمام بوابة مدرستها في مدينة كوباني على يد ما يعرف بـ”تنظيم الشبيبة الثورية” كانت “أمارة” طفلة ضعيفة البنية، لم تعرف بعد معنى الحـ رب، لكن اختـ طافها وضعها في قلب صراع قسري يُسلب فيه الأطفال براءتهم.
على مدار أسابيع لم تتوقف والدتها عن المناشدات وطلب إعادة ابنتها، مؤكدة أنها لا تستطيع حمل السلـ.اح أو مواجهة تبعات الح رب ، إلا أن مناشداتها لم تُستجب، حتى ظهر تسجيل مصور لاحقاً “لأمارة” تقول فيه : “لا تبحثوا عني” كلمات كشفت حجم الانتهاـ كات التي يتعرض لها الأطفال في مناطق الصـ.راع.
واليوم أعلنت قوات قسد وفاة “أمارة” مبينة أنها قتـ.لت أثناء مشاركتها ضمن صفوفها كقنـ اصة متدربة في حلب ، لتتحول قصة الطفلة المخـ.طوفة إلى رمز مأساوي لفقدان البراءة وسط سلسلة حـ.رب لا تنتهي في سوريا …مصطفى رضوان. ..