حادث اطلاق النار علي السفينة المصرية قبال سواحل غزة يفاقم التوتر بين مصر واسرائيل وتراجع اسرائيلي عن فتح معبر رفح من الاتجاهين
تصاعدت حدة التوتر بين مصر واسرائيل أثر تعرض سفينة مصرية لأطلاق نار من جانب البحرية الاسرائيلية قبال سواحل غزة مما أجبر السفينة المصرية علي العودة مرة أخرى الى المياه الإقليمية المصرية فيما نفي مصدر أمنى مصرى رفيع المستوى الاتهامات الاسرائيلية بتهريب الاسلحة عبر المسيرات إلي قطاع غزة في الوقت الذى واصلت فيه اسرائيل اقامة المستوطنات والاستحكامات في منطقة صحراء النقب قبالة الحدود المصرية وأكد المصدر أن اسرائيل صعدت في الفترة الأخيرة استفزازتها ضد مصر سواء أكان ذلك بإطلاق النار علي أهداف مصرية بزعم احباط عمليات تسلل أو اتهامات بتهريب أسلحة عبر المسيرات أو إقامة تحصينات عسكرية علي الحدود بين البلدين وكان أخر تلك الاستفزازات ابلاغ مصر عن تراجعها عن فتح معبر رفح في الاتجاهين بدعوى احتلال حماس بالتزامها بتسليم إسرائيل جثث وأسرى اسرائيليين لديها ولم يستبعد المصدر قيام اسرائيل بضربة استباقية للجيش المصرى في سيناء علي غرار حرب 67 إلا أن الاختلاف هذه المرة إن الجيش المصرى أصبح في أعلى الجاهزية للتصدى لأى مغامرة اسرائيلية يأتى هذا فيما تواصل الفصائل الفلسطينية اجتماعاتها بالقاهرة مع المسئولين في المخابرات المصرية لبحث الأوضاع علي معبر رفح فى ظل العراقيل التي تضعها اسرائيل لإعادة فتح المعبر واستمرار انتهاكاتها المتواصلة لإتفاقية وقف اطلاق النار والتي كان اخرها الغارات الاسرائيلية علي رفح والتى أدت إلى مقتل العشرات من الفلسطينين.
كما تم بحث تشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارة قطاع غزة فيما أكد / حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس للزمان أن الحركة جاهزة للإنتقال للمرحلة الثانية مشيراً الي أن اسرائيل تواصل تعطيل تنفيذ الترتيبات المتفق عليها وأضاف د / أيمن الرقب استاذ العلوم السياسية بجامعة القدس إن الحديث الاسرائيلى عن سلاح المقاومة يتركز علي الأسلحة الخفيفة والتي يقدر عددها بـ 60 ألف بندقية فهى وفق القانون الدولى لا تعد أسلحة تقيلة ورأى د / طارق فهمى استاذ العلوم السياسية أن تصاعد العمل العسكرى الإسرائيلى في غزة خلال الأيام الماضية يحمل رسالة واضحة مفادها أنها منخرطة في المسار التفاوضى تحت النار وفق شروطها الخاصة.
مصطفى عمارة