وحدات المقاومة ترفع لافتات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” وتدعو للحرية والمساواة
في تحرك ثوري منسق وعابر للمحافظات، نفذت “وحدات المقاومة” الأبطال حملة واسعة النطاق شملت مدن طهران، برديس، كرج، مشهد، شيراز، أصفهان، نجف آباد، قزوين، أراك، رشت، كرمان، وأردبيل. استهدفت هذه الحملة إيصال رسالة سياسية حاسمة عبر توزيع المناشير ورفع اللافتات، مفادها الرفض القاطع والمطلق لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء تمثلت في “التاج” (الشاه) أو “العمامة” (الملالي)، والتأكيد على خيار “الحرية والمساواة”.
يأتي هذا التحرك الجريء في وقت يغلي فيه الشارع الإيراني بالغضب من القمع والانسداد السياسي، لتقدم وحدات المقاومة عبر هذه الشعارات “خارطة طريق” للانتفاضة، تقطع الطريق أمام محاولات النظام لإعادة إنتاج الاستبداد.
أبرز شعارات الحملة: محاكمة تاريخية للاستبداد
عكست الشعارات التي غطت جدران وشوارع هذه المدن وعياً سياسياً عميقاً يربط الماضي بالحاضر، ويرسم ملامح المستقبل:
“نظام الشاه ونظام الولاية.. مائة عام من الجريمة”: في إشارة إلى أن معاناة الشعب الإيراني مستمرة منذ قرن بسبب هذين النظامين.
“لا للبهلوي ولا للولي الفقيه.. نعم للحرية والمساواة”: تحديد دقيق للبديل الديمقراطي.
“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”: الشعار الذي يوحد المنتفضين ضد جوهر الاستبداد.
“لا للتاج ولا للعمامة.. انتهى أمر الملالي”: إعلان بنهاية صلاحية الحكم الديني ورفض العودة للحكم الملكي.
“لا نريد الشاه ولا خامنئي.. اللعنة على الديكتاتورين”.
“الحرية تتحقق بفعل الإرادة.. يمكن ويجب”: تأكيد على أن الحرية تُنتزع بالنضال وليس بالانتظار.
من خلال هذا الانتشار الواسع في المدن الكبرى والمراكز الصناعية، تثبت وحدات المقاومة أنها القوة المنظمة القادرة على توجيه الغضب الشعبي نحو هدف واحد: إسقاط النظام الحالي دون العودة إلى الوراء، وتأسيس إيران حرة وديمقراطية.