شباب الانتفاضة يحرقون صور خامنئي ويستهدفون مقرات للمخابرات في 8 مدن
في موجة جديدة من العمليات واستهداف هيبة النظام، واصلت وحدات “شباب الانتفاضة” حملتها النارية بلا هوادة، مستهدفة الركائز الرمزية والأمنية لنظام الملالي في آن واحد. شملت هذه العمليات الجريئة مدن مشهد، ورامين، زاهدان، أنزلي، أردبيل، جرجان، وخرم آباد، حيث تحولت صور قادة النظام ومراكز تجسسه إلى رماد.
حرق الرموز: إسقاط “القداسة” المزيفة بالنار
ركزت الجانب الأكبر من العمليات على استهداف الدعاية البصرية للنظام، في رسالة رفض قاطعة لكل رموز الحقبة المظلمة:
مشهد وورامين: في مدينة مشهد، أضرم الثوار النار في لافتة كبيرة تحمل صورة “خامنئي”. وفي “خفيف آباد” بورامين، التهمت النيران مدخل المدينة المزين بصور “خميني” وخامنئي، مما يعكس سقوط هيبة الولي الفقيه في الضواحي والمدن الكبرى على حد سواء.
زاهدان: في قلب بلوشستان، تم إحراق لافتة للباسيج تحمل صوراً لخميني وخامنئي، تأكيداً على استمرار الحراك الثوري في الإقليم.
أنزلي وأردبيل: طالت النيران صورة “رئيسي الجلاد” في أنزلي، وصورة “الجلاد قاسم سليماني” في أردبيل. إحراق صور هؤلاء القتلة هو محاكمة شعبية لجرائمهم وإعلان بأن محاولات النظام لصناعة “أبطال وهميين” قد فشلت أمام وعي الشباب.
استهداف “عيون النظام” ومقرات التجسس
لم تكتفِ الوحدات بحرب الرموز، بل وجهت ضربات دقيقة للبنية التحتية الأمنية:
ورامين وخرم آباد: في عمليات نوعية لكسر حاجز الخوف، أضرم الشباب النار في اللوحات الإرشادية لمقر “الوشاية” التابع لاستخبارات حرس النظام الإيراني في ورامين، ومقر التجسس التابع لوزارة المخابرات في خرم آباد.
جرجان: تم إحراق لافتة تابعة للباسيج التابع للحرس.
تؤكد هذه العمليات المتنوعة أن “شباب الانتفاضة” يمتلكون زمام المبادرة في الشارع. إن استهداف مقرات تابعة للمخابرات بالتزامن مع حراق صور رؤوس النظام يبعث برسالة مزدوجة: الشعب لا يهاب “عيون” النظام الأمنية، ولا يحترم رموزه السياسية والدينية، وأن كل لافتة أو مقر يمثل سلطة الملالي هو هدف مشروع لنيران الغضب الشعبي المتصاعد.